مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٣ - ١١- باب صوم التطوع و النذر
البدر.
١٣٤- ابو حنيفة المغربي: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال و أما ما يلزم في كل سنة فصوم شهر معلوم مردود عليهم ذلك الشهر كل سنة و هو شهر رمضان و من الصوم سنة و هي مثلا الفريضة ثلاثة أيام من كل شهر يوم من كل عشرة أيام أربعاء بين خميسين أول خميس يكون في أول الشهر و الأربعاء الذي يكون أقرب إلى نصف الشهر ثم الخميس الذي في آخر الشهر الذي لا يكون فيه خميس بعده و يصوم شعبان فذلك مثلا الفريضة.
١٣٥- عنه روينا عنه عن آبائه عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال من صام ثلاثة أيام من كل شهر كان كمن صام الدهر كله لأن اللّه عز و جل يقول:
«مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» و عن علي و أبي جعفر و أبي عبد اللّه مثل ذلك.
١٣٦- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال صيام شعبان و شهر رمضان هما و اللّه توبة من اللّه ثم قرأ: «فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ».
١٣٧- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال و ذكر رجب فقال من صامه عاما تباعدت عنه النار عاما فإن صامه عامين تباعدت عنه النار عامين كذلك حتى يصومه سبعا فإن صامه سبعا غلقت عنه أبواب النيران السبعة فإن صامه ثمانية فتحت له أبواب الجنة الثمانية فإن صامه عشرة قيل له استأنف العمل و من زاد زاده اللّه.
١٣٨- عنه (عليه السلام) أنه قال استوت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح (عليه السلام) من معه من الجن و الإنس بصومه و هو اليوم الذي تاب اللّه فيه على آدم و هو اليوم الذي يقوم فيه قائمنا أهل البيت.