مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٢ - ١١- باب صوم التطوع و النذر
الحسين (عليه السلام) صائم.
فقال له الرجل إني دخلت على الحسن (عليه السلام) و هو يتغدى و أنت صائم ثم دخلت عليك و أنت مفطر فقال إن الحسن (عليه السلام) كان إماما فأفطر لئلا يتخذ صومه سنة و ليتأسى به الناس فلما أن قبض كنت أنا الإمام فأردت أن لا يتخذ صومي سنة فيتأسى الناس بي.
٤٣- عنه عن الصادق (عليه السلام) لما قتل الحسين بن علي (عليهما السلام) أمر اللّه عز و جل ملكا فنادى أيتها الأمة الظالمة القاتلة عترة نبيها لا وفقكم اللّه تعالى لصوم و لا فطر.
٤٤- عنه روى الحسن بن راشد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين قال نعم يا حسن و أعظمهما و أشرفهما قال قلت له فأي يوم هو قال هو يوم نصب أمير المؤمنين (عليه السلام) علما للناس قلت جعلت فداك و أي يوم هو قال إن الأيام تدور و هو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة.
قال قلت جعلت فداك و ما ينبغي لنا أن نصنع فيه قال تصومه يا حسن و تكثر فيه الصلاة على محمد و أهل بيته (عليه السلام) و تبرأ إلى اللّه عز و جل ممن ظلمهم حقهم فإن الأنبياء (عليه السلام) كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا.
قال قلت ما لمن صامه منا قال صيام ستين شهرا و لا تدع صيام يوم سبعة و عشرين من رجب فإنه هو اليوم الذي أنزلت فيه النبوة على محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ثوابه مثل ستين شهرا لكم.
٤٥- عنه روى المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة.