مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٧ - ٥٢- باب النوادر
ثلاثة لا يقبل اللّه لهم صلاة عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم فيضع يده في أيديهم و امرأة باتت و زوجها عليها عاتب في حق و رجل أم قوما و هم له كارهون.
٦- عبد اللّه الكاهلى قال حدثني محمد بن مروان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ما سائل يسألني عن صلاة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و صيامه فاخبره بها فيقول ان اللّه لا يعذب على الزيادة كانه يظن انه افضل من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
٧- درست عن عمر بن زيد عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال دخل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الصلاة و معه الحسين (عليه السلام) قال فكبر و لحظ الحسين فلم ينطق لسانه بالتكبير فكبر رسول اللّه الثانية و لحظه فلم ينطق لسانه بالتكبير قال و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يكبر و يلحظه حتى كبر للسابعة فلما كبر السابعة اطلق اللّه لسان الحسين بالتكبير و استحضر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فى القراءة فصارت سنة.
٨- درست عن ابن مسكان عن زرارة قال دخلت أنا و أبو الخطاب قبل أن يبتلى أو يفسد على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فسأله عن صلاة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فأخبره فقال أزيد إن قويت عليه قال فتغير وجه أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ثم قال إني لأمقت العبد يأتيني فيسألني عن صنيع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فأخبره فيقول أزيد إن قويت كأنه يرى أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قد قصر ثم قال إن كنت صادقا فصلها في ساعات بغير أوقات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
٩- الحميرى عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و سئل ما بال الزاني لا تسميه كافرا و تارك الصلاة قد تسميه كافرا و ما الحجة في ذلك قال لأن الزاني و ما أشبهه إنما يفعل ذلك