مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٩ - ٤٢- باب صلاة الاستخارة
خرجت واحدة افعل و الأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به و دع السادسة لا تحتاج إليها.
١٥- عنه عن الحلبي عن عمر بن حريث قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) صل ركعتين و استخر اللّه فو اللّه ما استخار اللّه مسلم إلا خار اللّه له البتة.
١٦- عنه إذا أراد أحدكم شيئا فليصل ركعتين و ليحمد اللّه و ليثن عليه ثم يصلي على محمد و آل محمد و يقول اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني و دنياي فيسره لي و قدره و إن كان على غير ذلك فاصرفه عني فسألته عن أي شيء أقرأ فيهما فقال (عليه السلام) اقرأ فيهما ما شئت و إن شئت قرأت فيهما قل هو اللّه أحد و قل يا أيها الكافرون.
١٧- عنه روى إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال له ربما أردت الأمر تفرق مني فريقان أحدهما يأمرني و الآخر ينهاني فقال لي إذا كنت كذلك فصل ركعتين و استخر اللّه مائة مرة و مرة ثم انظر أحزم الأمرين لك فافعله فإن الخيرة فيه إن شاء اللّه و لتكن استخارتك في عافية فإنه ربما خير للرجل في قطع يده و موت ولده و ذهاب ماله.
١٨- عنه روى هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها بسم اللّه الرحمن الرحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعله و في ثلاث منها بسم اللّه الرحمن الرحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ثم ضعها تحت مصلاك ثم صل ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة و قل فيها مائة مرة أستخير اللّه برحمته خيرة في عافية.
ثم استو جالسا و قل اللهم خر لي في جميع أموري في يسر منك و عافية ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها و أخرج واحدة فإن خرجت