مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٨ - ٤٢- باب صلاة الاستخارة
ليحمد اللّه و ليثن عليه ثم يصلي على محمد و آله و يقول اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني و دنياي فيسره لي و قدره و إن كان على غير ذلك فاصرفه عني فسألته عن أي شيء أقرأ فيهما فقال اقرأ فيهما ما شئت و إن شئت قرأت قل هو اللّه أحد و قل يا أيها الكافرون.
١٣- عنه عن علي بن محمد عن سهل بن زياد و محمد بن عيسى عن عمرو بن إبراهيم عن خلف ابن حماد عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له ربما أردت الأمر فيفرق مني فريقان أحدهما يأمرني و الآخر ينهاني فقال إذا كنت كذلك فصل ركعتين و استخر اللّه مائة مرة و مرة ثم انظر أحزم الأمرين لك فافعله فإن الخير فيه إن شاء اللّه و لتكن استخارتك في عافية فإنه ربما خير للرجل في قطع يده و موت ولده و ذهاب ماله.
١٤- الطوسي عن محمد بن يعقوب عن غير واحد عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد البصري عن القاسم بن عبد الرحمن الهاشمي عن هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها.
بسم اللّه الرحمن الرحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعله و في ثلاث منها بسم اللّه الرحمن الرحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ثم ضعها تحت مصلاك فإذا فرغت فاسجد سجدة و قل فيها مائة مرة أستخير اللّه برحمته خيرة في عافية ثم استو جالسا و قل:
اللهم خر لي في جميع أموري في يسر منك و عافية ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها و أخرج واحدة فإن خرج ثلاث متواليات افعل فافعل ذلك الأمر الذي تريده و إن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله و إن