مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٩ - ٣٥- باب صلاة النوافل
٥٤- عنه قال (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ» قال صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار.
٥٥- عنه: جاء رجل إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فشكا إليه الحاجة فأفرط في الشكاية حتى كاد أن يشكو الجوع فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا هذا أ تصلي بالليل فقال الرجل نعم فالتفت أبو عبد اللّه (عليه السلام) إلى أصحابه فقال كذب من زعم أنه يصلي بالليل و يجوع بالنهار إن اللّه تبارك و تعالى ضمن صلاة الليل قوت النهار.
٥٦- عنه روى عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا صلى العشاء أوى إلى فراشه فلم يصل شيئا حتى ينتصف الليل.
٥٧- عنه قال عمر بن حنظلة لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني مكثت ثمانية عشر ليلة أنوي القيام فلا أقوم أ فأصلي أول الليل قال لا اقض بالنهار فإني أكره أن يتخذ ذلك خلقا.
٥٨- عنه روي عن معاوية بن وهب أنه قال قلت له إن رجلا من مواليك من صلحائهم شكا إلي ما يلقى من النوم و قال لي إني أريد القيام لصلاة الليل فيغلبني النوم حتى أصبح فربما قضيت صلاتي الشهر المتتابع أو الشهرين أصبر على ثقله فقال قرة عين و اللّه قرة عين و اللّه و لم يرخص في الوتر أول الليل فقال القضاء بالنهار أفضل.
٥٩- عنه روى عبد اللّه بن مسكان عن ليث المرادي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الصلاة في الصيف في الليالي القصار صلاة الليل في أول الليل فقال نعم نعم ما رأيت و نعم ما صنعت يعني في السفر.
٦٠- عنه قال سألته عن الرجل يخاف الجنابة في السفر أو في البرد فيعجل صلاة الليل و الوتر في أول الليل فقال نعم.