مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٧ - ٣٤- باب الصلاة فى السفينة
حيث دارت بك.
٢٣- عنه عن أحمد عن الحسن بن علي بن فضال عن المفضل بن صالح قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الصلاة في الفرات و ما هو أضعف منه من الأنهار في السفينة فقال إن صليت فحسن و إن خرجت فحسن.
٢٤- عنه عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الصلاة في السفينة إيماء.
٢٥- عنه عن عيينة بياع القصب عن إبراهيم بن ميمون قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) نخرج إلى الأهواز في السفن فنجمع فيها الصلاة قال نعم ليس به بأس قلت و نسجد على ما فيها و على القير قال لا بأس.
٢٦- عنه عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إني كنت خرجت من الكوفة في سفينة إلى قصر ابن هبيرة و هو من الكوفة على نحو عشرين فرسخا في الماء فسرت يومي ذلك أقصر الصلاة ثم بدا لي في الليل الرجوع إلى الكوفة فلم أدر أصلي في رجوعي بتقصير أم بتمام و كيف كان ينبغي أن أصنع.
فقال إن كنت سرت في يومك الذي خرجت فيه بريدا فكان عليك حين رجعت أن تصلي بالتقصير لأنك كنت مسافرا إلى أن تصير إلى منزلك قال و إن كنت لم تسر في يومك الذي خرجت فيه بريدا فإن عليك أن تقضي كل صلاة صليتها في يومك ذلك بالتقصير بتمام من قبل أن تريم من مكانك ذلك لأنك لم تبلغ الموضع الذي يجوز فيه التقصير حتى رجعت فوجب عليك قضاء ما قصرت و عليك إذا رجعت أن تتم الصلاة حتى تصير إلى منزلك.
٢٧- فى البحار عن الهداية، سئل الصادق (عليه السلام) عن الرجل يكون في