مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦٣ - الثامن
نماذج منها تضيء لنا الطريق، وتهدينا السبيل.
ففي حديث الأربعمائة الشريف المشهور عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) قال: "إن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض، فاختارن، واختار لنا شيعة ينصرونن، يفرحون لفرحن، ويحزنون لحزنن، ويبذلون أموالهم وأنفسهم فين، أولئك منا وإلينا" [١].
وفي صحيح يزيد بن عبدالملك عن الإمام الصادق (عليه السلام) : "قال: تزاوروا فإن في زيارتكم إحياءً لقلوبكم وذكراً لأحاديثن، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض. فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم، وإن تركتموها ضللتم وهلكتم، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم" [٢].
وفي صحيح ميسر عن الإمام الباقر (عليه السلام) : "قال لي: أتخلون وتتحدثون وتقولون ما شئتم؟ فقلت: إي والله إنا لنخلو ونتحدث ونقول ما شئن. فقال: أما والله لوددت أني معكم في بعض تلك المواطن. وأما والله أني لأحب ريحكم وأرواحكم. وإنكم على دين الله ودين ملائكته، فأعينوا بورع واجتهاد" [٣].
وفي حديث معتب عن الإمام الصادق (عليه السلام) : "سمعته يقول لداود ابن سرحان: يا داود أبلغ موالي عني السلام، وإني أقول: رحم الله عبداً
[١] بحار الأنوار ج:١٠ ص:١١٤.
[٢] وسائل الشيعة ج:١١ ص:٥٦٧.
[٣] وسائل الشيعة ج:١١ ص:٥٦٧.