مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٢ - الثالث
به أصحاب تلك الأفكار والتصريحات من حرية الحركة وما يملكونه من قوة إعلامية هائلة، بينما نرى الأفكار الأصيلة فقيرة مادياً وإعلامياً ومحاصرة نسبي.
وثانياً: بالرجوع إلى مصادر المعرفة والنظر في أدلتنا بموضوعية وإنصاف، ولو بالاتصال بمراكز الثقافة الدينية والحوزات الشريفة، والاستعانة بأهل البحث والتحقيق، من أجل معرفة تلك الأدلة والوصول إليه، لتتضح الحقيقة بجلاء، ولتكون عاقبة ذلك ثبات العقيدة عن بصيرة تامة، وحجة كافية، فإن عقيدتنا ــ بحمد الله تعالى ــ غنية بذلك (( وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمـُؤْمِنِينَ سَبِيلاً )) [١].
وإن من أعظم ما يعينكم على معرفة الحقيقة وجلائها هو الاطلاع على أحاديث أهل البيت (عليهم أفضل الصلاة والسلام) وسيرتهم، فإنها تعكس صورة جلية عن واقعهم الذي عاشوه، وخطهم المستقيم الذي ساروا عليه، ومفاهيمهم الحقة التي تبنوه، وتبعهم شيعتهم فيه، يصعب معها التحريف والتشويه. ومن ثم أكدنا على ذلك فيما سبق.
[١] سورة النساء الآية: ١٤١.