مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠١ - الرابع عشر
* قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ... )) [١]،
وقال عزوجل: (( وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً )) [٢]، وقال تعالى شأنه: (( وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ )) [٣].
وفي حديث أبي حمزة عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) : "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ثلاث منجيات. فذكر الثالث: القصد في الغنى والفقر" [٤]. وعن الإمام الصادق (عليه السلام) : "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : من اقتصد في معيشته رزقه الله، ومن بذر حرمه الله" [٥].
وفي حديث داود الرقي عنه (عليه السلام) : "قال: إن القصد أمر يحبه الله عزوجل، وإن السرف أمر يبغضه الله عزوجل، حتى طرحك النواة، فإنها تصلح لشيء، وحتى صبك فضل شرابك" [٦]. وقد قال ذلك (عليه السلام) في وقت يمكن فيه الانتفاع بالنوى للوقود، أو لعلف الأنعام الداجنة في البيوت.
وفي حديث إسحاق بن عمار: "قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : يكون للمؤمن عشرة أقمصة؟ قال: نعم. قلت: عشرون؟ قال:
[١] سورة الأعراف الآية: ٣١ ــ ٣٢.
[٢] سورة الفرقان الآية: ٦٧.
[٣] سورة البقرة الآية: ٢١٩.
[٤] وسائل الشيعة ج:١٥ ص:٢٥٨.
[٥] وسائل الشيعة ج:١٥ ص:٢٥٩.
[٦] وسائل الشيعة ج:١٥ ص:٢٥٧.