كليلة و دمنة
(١)
٥ ص
(٢)
عبد الله بن المقفع نشأته و تاريخه و حياته و سياسته و مقتله و آثاره
٥ ص
(٣)
أولياته
٥ ص
(٤)
سبب مقتله
٦ ص
(٥)
عدو الدولة الجديدة
٧ ص
(٦)
آثاره
٨ ص
(٧)
كليلة و دمنة
١٠ ص
(٨)
قيمة الكتاب الأدبية
١٢ ص
(٩)
١٤ ص
(١٠)
باب مقدمة الكتاب
١٤ ص
(١١)
باب بعثة برزويه الى بلاد الهند في تحصيل هذا الكتاب
٣٦ ص
(١٢)
باب غرض الكتاب لعبد اللّه بن المقفّع معرّب هذا الكتاب
٥٢ ص
(١٣)
باب برزويه
٦٣ ص
(١٤)
ترجمة بزرجمهر بن البختكان
٦٣ ص
(١٥)
باب الأسد و الثور
٧٧ ص
(١٦)
باب الفحص عن أمر دمنة
١١٨ ص
(١٧)
باب الحمامة المطوّقة
١٣٦ ص
(١٨)
باب البوم و الغربان
١٥٣ ص
(١٩)
باب القرد و الغيلم
١٧٤ ص
(٢٠)
باب النّاسك و ابن عرس
١٨٠ ص
(٢١)
باب الجرذ و السّنّور
١٨٤ ص
(٢٢)
باب الملك و الطائر فنزة
١٩٠ ص
(٢٣)
باب الأسد و ابن آوى
١٩٦ ص
(٢٤)
باب اللّبوءة و الإسوار و الشّغبر
٢٠٤ ص
(٢٥)
باب ايلاذ و بلاذ و ايراخت
٢٠٧ ص
(٢٦)
باب الناسك و الضيف
٢٢١ ص
(٢٧)
باب السائح و الصائغ
٢٢٣ ص
(٢٨)
باب ابن الملك و أصحابه
٢٢٨ ص
(٢٩)
باب الحمامة و الثعلب و مالك الحزين
٢٣٤ ص
(٣٠)
الخاتمة
٢٣٦ ص
(٣١)
فهرس
٢٣٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص

كليلة و دمنة - ابن المقفع - الصفحة ١٥٨ - باب البوم و الغربان

و اعلمي أنّ الرسول برأيه و عقله و لينه و فضله يخبر عن عقل المرسل، فعليك باللّين و الرّفق و الحلم و التّأنّي فإنّ الرسول هو الذي يليّن الصدور إذا رفق، و يخشّن الصدور إذا خرق، ثمّ إنّ الأرنب انطلقت في ليلة قمراء حتى انتهت إلى الفيلة، و كرهت أن تدنو منهنّ مخافة أن يطأنها بأرجلهنّ فيقتلنها و إن كنّ غير متعمّدات، فأشرفت على الجبل و نادت ملك الفيلة، و قالت له: إنّ القمر أرسلني إليك و الرّسول غير ملوم فيما يبلّغ و إن أغلظ في القول. قال ملك الفيلة: فما الرّسالة؟قالت: يقول لك إنّه من عرف فضل قوّته على الضّعفاء فاغترّ بذلك في شأن الأقوياء قياسا لهم على الضّعفاء كانت قوّته وبالا عليه، و أنت قد عرفت فضل قوّتك على الدّواب فغرّك ذلك فعمدت إلى العين التي تسمّى باسمي فشربت منها و كدّرتها.

فأرسلني إليك فأنذرك أن لا تعود إلى مثل ذلك، و أنّك إن فعلت يغشّي على بصرك و يتلف نفسك، و إن كنت في شكّ من رسالتي فهلمّ إلى العين من ساعتك فإنّه موافيك بها، فعجب ملك الفيلة من قول الأرنب فانطلق إلى العين مع فيروز الرّسول، فلمّا نظر إليها رأى ضوء القمر فيها فقالت له فيروز الرّسول: خذ بخرطومك من الماء فاغسل به وجهك و اسجد للقمر، فأدخل الفيل خرطومه في الماء فتحرّك فخيّل إلى الفيل أنّ القمر ارتعد فقال: ما شأن القمر ارتعد أ تراه غضب من إدخالي الخرطوم في الماء؟قالت فيروز الأرنب: نعم. فسجد الفيل للقمر مرّة أخرى و تاب إليه ممّا صنع و شرط أن لا يعود إلى مثل ذلك هو و لا أحد من فيلته.

قال الغراب: و مع ما ذكرت من أمر البوم فإنّ فيها الخبّ و المكر و الخديعة، و شرّ الملوك المخادع، و من ابتلي بسلطان مخادع و خدمه أصابه ما أصاب الأرنب و الصّفرد [١] حين احتكما إلى السّنّور، قالت الكراكيّ: و كيف كان ذلك؟


[١] الصفرد: طائر جبان.