شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٨٠ - الحديث السابع عشر
عن عليّ بن سماعة، عن عليّ بن الحسن بن رباط، عن ابن اذينة، عن زرارة قال:
سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: الاثنا عشر الامام من آل محمّد كلّهم محدّث من ولد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و ولد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فرسول (صلى اللّه عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) هما الولدان.
[الحديث الخامس عشر]
١٥ عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن سعيد بن عزوان. عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يكون تسعة أئمّة بعد الحسين بن عليّ (عليهم السلام)، تاسعهم قائمهم.
[الحديث السادس عشر]
١٦ الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبان، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: نحن اثنا عشر إماما منهم حسن و حسين ثمّ الأئمّة من ولد الحسين (عليه السلام).
[الحديث السابع عشر]
١٧ محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسين، عن أبي سعيد العصفوري عن عمر و بن ثابت، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال
مثالاله. قال: و الجواب ان الاحوال صفات الرائى و أحوالهم تظهر فيهم و هو كالمرآة فاذا صح للرائى المثال و الضبط فرؤيته اسود تدل على ظلم الرائى، و رؤيته ذاهب العينيين تدل على عدم ايمان الرائى لان ادراكه ذهب، و رؤيته ذاهب القدمين تدل على ان الرائى منع من ظهور الشريعة و نفوذ امرها لان القدم يعبر بها عن القدرة. و رؤيته شابا تدل على ان الرائى يستهزئ به لان الشاب محتقر. و رؤيته شيخا تدل على ان الرائى يعظم النبوة لان الشيخ يعظم و غير ذلك من الصفات الدالة على الاحكام المختلفة ثم قال القرافى: قلت لبعض اشياخى اذا صح ان يراه على هذه الكيفيات فكيف ينفى المثال و هو لم ينف و لم يكن كذلك في الحياة؟ فقال لى لو كان لك اب شاب تغيب عنه ثم جئت فوجدته شيخا او اصابه يرقان اصفر او يرقان اسود او بطلت اعضاؤه كنت تشك انه ابوك قلت: لا قال: فما ذلك الا لما انطبع في نفسك من مثاله المتصور عندك الّذي لا تجهل مع عروض هذه الاحوال و غير الرجلين لا يثق بأنه رآه [١].
قوله: يقول الاثنا عشر الامام من آل محمد)
(١) قد مر باسناد آخر.
قوله: منهم حسن و حسين)
(٢) خصهما بالذكر للتنبيه على أن تحقق الامامة في الاخوين منحصر فيهما.
[١] قوله «و غير الرجلين لا يثق بانه رآه» و على ذلك فيكون كلام رسول اللّه (ص) بلا مصداق اذ ينحصر فيمن رآه من الصحابة ثم رآه بعده في منامه و أما تعيين الصورة بالصفات المذكورة في الكتب فقد مر انه غير ممكن و قد ذكر الشارح حديث كشف الغمة و أن رجلا في عهد الرضا (ع) رآه (ص) فى منامه فتمسك (ع) بهذا الحديث على أنه رؤيا صادقة و بالجملة فكلام القرافى كلام متجاهل. (ش)