شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٢١ - الحديث الثاني
(باب) فيه نتف و جوامع من الرواية فى الولاية
[الحديث الأول]
١ محمّد بن يعقوب الكليني، عن محمّد بن الحسن، و عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن بكير بن أعين قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ اللّه أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية و هم ذرّ، يوم أخذ الميثاق على الذرّ و الاقرار له بالرّبوبيّة و لمحمّد (صلى اللّه عليه و آله) بالنبوّة.
[الحديث الثاني]
٢ محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمد الجعفري، عن أبي جعفر (عليه السلام). و عن عقبة، عن
<قوله>: و هم ذر)
(١) اى فى صلب آدم او بعد اخراجهم منه و لكل واحد رواية تدل عليه و قال الفاضل الامين الأسترآبادي ان الارواح تعلقت ذلك اليوم بأجساد صغيرة مثل النمل [١] فأخذت منهم الميثاق بالولاية و غيرها، اقول ثم انهم لما غفلوا- الا من شاء اللّه- عن تذكره فى عالم هذه الابدان اما لعدم شرط التذكر او لوجود مانع منه بعث اللّه الأنبياء تكليفا لهم ثانيا لدفع الغفلة و تكميل الحجة و الغفلة عن التكليف الاول لتعلقهم بالعوائق و تمسكهم بالعلائق المانعة من التذكر لا يوجب خلوه عن الفائدة.
قوله: و الاقرار له بالربوبية)
(٢) و هو بالجر عطف على الذر أو على الولاية و الاول أولى لانه أعم حيث يشمل الشيعة و غيرهم.
قوله: عن عبد اللّه بن محمد الجعفرى)
(٣) كذا فى النسخ و لم أره فى الرجال و الاولى
[١] قوله «باجساد صغيرة مثل النمل» يفهم مما يأتى فى كلام الشارح أن هذه الاجساد الصغيرة هى بعينها الظلال التى فسرها فيما بعد و اختلف التعبير و هى بالنسبة الى هذه الابدان الكثيفة كالظل بالنسبة إليها (ش)