شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٤٩ - الحديث التاسع عشر
إلى أن مات يزيد بن عبد اللّه فأوصى في علّته أن يدفع الشهريّ السمند و سيفه و منطقته إلى مولاه، فخفت إن أنا لم أدفع الشهري إلى إذكوتكين نالني منه استخفاف، فقوّمت الدّابة و السيف و المنطقة بسبعمائة دينار في نفسي و لم اطلع عليه أحدا فاذا الكتاب قد ورد عليّ من العراق: وجّه السبع مائة دينار الّتي لنا قبلك من ثمن الشهري و السيف و المنطقة.
[الحديث السابع عشر]
١٧ عليّ، عمّن حدّثه قال: ولد لي ولد فكتبت أستأذن في طهره يوم السابع فورد لا تفعل فمات يوم السّابع أو الثامن، ثمّ كتبت بموته فورد ستخلّف غيره و غيره تسمّيه أحمد و من بعد أحمد جعفرا، فجاء كما قال: قال: و تهيّأت للحجّ و ودّعت النّاس و كنت على الخروج فورد: نحن لذلك كارهون و الأمر إليك، قال:
فضاق صدري و اغتممت و كتبت أنا مقيم على السّمع و الطّاعة غير أنّي مغتمّ بتخلّفي عن الحجّ فوقّع: لا يضيقنّ صدرك فانّك ستحجّ من قابل إن شاء اللّه، قال: و لمّا كان من قابل كتبت أستأذن، فورد الاذن فكتبت أنّي عادلت محمّد بن العباس و أنا واثق بديانته و صيانته، فورد: الأسديّ نعم العديل. فان قدم فلا تختر عليه، فقدم الأسديّ و عادلته.
[الحديث الثامن عشر]
١٨ الحسن بن عليّ العلويّ قال: أودع المجروح مرداس بن عليّ مالا للناحية و كان عند مرداس مال لتميم بن حنظلة فورد على مرداس: أنفذ مال تميم مع ما أودعك الشيرازي.
[الحديث التاسع عشر]
١٩ عليّ بن محمّد، عن الحسن بن عيسى العريضي أبي محمّد قال: لمّا مضى
<قوله>: أن يدفع الشهرى السمند)
(١) الشهرية بالكسر ضرب من البراذين، و السمند من الخيل معروف.
قوله: فورد الاسدى نعم العديل)
(٢) عده الصدوق في كمال الدين من الوكلاء الذين وقفوا على معجزات صاحب الزمان و رواه، و هو محمد بن جعفر بن عون الاسدى الكوفى ساكن الرى [١].
قوله: أودع المجروح مرداس بن على مالا)
(٣) عد الصدوق- ره- فى كتاب كمال الدين
[١] قوله «ساكن الرى» و مات سنة ٣١٢ على ما في النجاشى.