تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٦١ - ٢٠٧٦-السيد أبو طالب محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي العبرة بن زيد بن علي بن الحسين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام
و كانت وفاته رحمه اللّه في سنة ٤٠٧ (سبع و أربعمائة) .
و قد جعل اللّه من نسله سادة أجلاّء، و قادة نبلاء، منهم سبطه النقيب شمس الدين أبو عبد اللّه أحمد بن النقيب أبي الحسن علي بن أبي طالب محمد المذكور، و كان سيّدا جليلا و فاضلا نبيلا، توفّي في جمادى الأولى سنة ٤٥١ (إحدى و خمسين و أربعمائة) عن أربع و خمسين سنة.
و قام مقامه ولده السيد النقيب نجم الدين أسامة بن أبي عبد اللّه شمس الدين أحمد، ولي النقابة سنة ٤٥٢ (اثنتين و خمسين و أربعمائة) عن خمس و أربعين سنة.
و قام مقامه ولده أبو طالب عبد اللّه المعروف بالتقي النسّابة، و كان عالما فاضلا مبجّلا، و هو صاحب الحكاية مع السيد الفاضل النسّابة إمام الحرم.
و ذكر الحكاية، ثمّ قال: و كان للسيد أبي طالب عبد اللّه التقي المذكور ولدان جليلان، أحدهما أبو الفتح نجم الدين و الثاني أبو علي عبد الحميد بن التقي النسّابة، و يلقّب جلال الدين. إليه انتهى علم النسب. مولده ليلة الثلاثاء ثامن [١] عشر شوال سنة ٥٢٢ (اثنتين و عشرين و خمسمائة) .
أما أبو الفتح فقد انقرض نسبه، و أمّا عبد الحميد فأعقب من ولدين كلاهما عالم فاضل، و هما أبو طالب محمد شمس الدين، و أبو الفتح علي نجم الدين. و كان أبو طالب محمد بن عبد الحميد نقيب المشهد و الكوفة، و كان عالما فاضلا نسّابة، و في بنيه العقب.
توفّي سنة ست و ستين و ستمائة، رحمة اللّه تعالى عليه [٢] .
[١] في الدرجات: «تاسع» .
[٢] الدرجات الرفيعة/٥٠٢-٥٠٥.