تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦٤ - ٢٢٩٩-الشيخ محمد حسين بن عبد الرحيم أو محمد رحيم الحائري
قال: كان عمدة المحقّقين، و زبدة المدقّقين، مجتهد الزمان، و فقيه الدوران.. إلى أن قال: كان مرجع الخاصّ و العام، و ملاذ الفضلاء الكرام. كان بأصفهان مشغولا بالتدريس، و ترويج الدين، و إنجاح مطالب المسلمين، و صلاة الجمعة و الجماعة [١] .
له تصانيف كثيرة منها:
١-رسالة في حكم منجزات المريض.
٢-رسالته في عمل المقلّدين.
٣-كتاب ردّ البادري.
و غير ذلك. و في الروضات أن وفاته في حدود إحدى أو ثلاث و ثلاثين و مائتين بعد الألف. يروي عن أبيه عن جدّه. انتهى [٢] .
٢٢٩٩-الشيخ محمد حسين بن عبد الرحيم أو محمد رحيم الحائري
صاحب الفصول. عالم الشيعة، و محيي الشريعة، و حامي حوزتها المنيعة، أستاذ عصره، و فاضل دهره، مهذّب الأصول بالفصول، و محقّق المعقول و المنقول، و أحد جبال العلم و الفحول. كان المرجع العام، و نائب الإمام في الفقه و الأحكام، و أحد الأعلام العظام، و ناصر الملّة و الدين و المذهب و الإسلام، و مبطل الطريقة المحدثة في عصره في أواخر الأيام.
و له:
[١] مرآة الأحوال/١٢٤.
[٢] روضات الجنّات ٢/٣٦٢.