تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٦ - ٢١١٥-المولى محمد بن محمد باقر الإيرواني
و أحمد بن الوليد، و أبو غالب الرازي، و أبو عبد اللّه المرزباني، و ابن الجندي محمد بن داود القمّي، و غيرهم.
و أجلّ تلامذته الشريفان المرتضى و الرضي، و النجاشي، و الشيخ الطوسي، و أبو يعلى الجعفري، و الكراجكي، و أمثالهم.
و أمّا مصنّفاته، فقد ذكر جملة منها الشيخ في الفهرست [١] ، و ذكرها النجاشي في كتابه في الرجال [٢] ، و ذكرتها أنا في تأسيس الشيعة [٣] ، فراجع.
٢١١٥-المولى محمد بن محمد باقر الإيرواني
المعروف بالفاضل الإيرواني.
عالم كامل في أكثر العلوم، متبحّر في الفقه و الأصول، من أساتيذ العصر، و شيوخ الشيعة في النجف الأشرف.
انتهت إليه رئاسة الترك، و كان المرجع العام في تلك البلاد في التقليد بعد وفاة السيد حسين الترك. كان من المدرّسين المرغوبين في الفقه لطول باعه فيه، و كثرة استحضاره.
كان حسن الأخلاق، حسن المحاضرة، كثير الصلاة، عليه آثار السلف.
كان قد ورد كربلاء و له أربع عشرة سنة، فتلمذ أولا على السيد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط في كربلاء أربع سنين.
[١] الفهرست/١٨٧.
[٢] رجال النجاشي/٣١١-٣١٥.
[٣] تأسيس الشيعة/٣٨٢.