تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠١ - ٢١٠٠-الشيخ قطب الدين أبو جعفر محمد بن محمد الرازي البويهي
و صرّح في مسألة مقدار الصاع بالمن التبريزي في زكاة الفطرة بأنه تلميذ المولى خليل القزويني.
ثمّ رأيت المولى عبد اللّه في رياض العلماء يصرّح أيضا بذلك، و بأنّه من المعاصرين للعلاّمة المجلسي [١] . و يصدّقه تاريخ فراغه من كتابه روضة الأذكار في يوم الخميس خامس جمادى الأولى من شهور سنة ١١١١ (إحدى عشرة و مائة بعد الألف) .
٢١٠٠-الشيخ قطب الدين أبو جعفر محمد بن محمد الرازي البويهي
العلاّمة في الحكمة الإلهيّة كالنصير في الطبيعيّات، لا أعرف بالإسلام أعلم منه فيها و في المنطق، و يشهد بذلك مصنّفاته كـ:
١-المحاكمات بين شرّاح الإشارات، حكم فيها بين الفخر و المحقّق نصير الدين الطوسي في شرحيهما على الإشارات لابن سينا.
و له في علم المنطق ما تقدّم به على كل علماء الدنيا كـ:
٢-تحرير القواعد المنطقيّة في شرح الشمسيّة.
٣-لطائف الأسرار الذي رتّبه على قسمين: الأول في تحقيق المحصورات الحمليّة، و الثاني في تحقيق المحصورات الشرطيّة.
٤-لوامع الأسرار في شرح منطق طوالع الأنوار المعروف بشرح المطالع.
٥-رسالة في التصورات و التصديقات التي شرحها محمد بن زاهد الهروي.
[١] رياض العلماء ٢/٢٦٣.