تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦٥ - ٢٣٠١-الشيخ محمد حسين بن الملاّ علي
١-غير كتاب الفصول الذي أكبّ عليه الفحول، و هو في كتب الأصول، كالربيع في الفصول.
٢-كتابه في الفقه.
٣-رسالته العمليّة في الطهارة و الصلاة و الصوم، بالفارسيّة. و قد أودعها نكات فقهيّة، و أسرارا علميّة. فرغ منها سنة ١٢٥٣، و توفّي بعدها بسنتين، و هي سنة ١٢٥٥ (خمس و خمسين و مائتين بعد الألف) ، و دفن في حجرة باب الصحن الصغير الحسيني على يمين الداخل، مع السيد المهدي العلاّمة الطباطبائي الحائري ابن صاحب الرياض، رحمة اللّه عليهما.
٢٣٠٠-المولى محمد حسين بن عبد الوهاب السراياني التوني الخراساني
أحد تلامذة الأستاذ الأكبر الوحيد البهبهاني. رأيت بخطّه مجموعة من رسائل أستاذه. و قد فرغ من كتابتها في سنة ١١٨٣. و يظهر أنه من طبقة المحقّق القمّي، و أنه رجع إلى وطنه في عصر أستاذه، و راجعه مكاتبة في بعض المسائل و أجابه أستاذه.
٢٣٠١-الشيخ محمد حسين بن الملاّ علي
الطالقاني أصلا، القزويني، الحائري المسكن و المدفن.
كان من فحول العلماء، و كبار الفقهاء في زمانه، صاحب الرئاسة العظمى بالحائر. كان مشهورا بالاجتهاد و الفضل. و له يد طولى في الوعظ. كان من تلامذة صاحب الجواهر، و السيد إبراهيم القزويني