تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١١ - ٢٢٤٨-الشيخ محمد جعفر الدجيلي
و كان له ولد ثالث اسمه المير عبد الصمد. و كلّهم علماء أجلاّء بقزوين آخرهم وفاة المير عبد الصمد المتوفّى نيّف و عشرين و ثلاثمائة و ألف.
٢٢٤٧-الحاج مولى محمد جعفر الحال ميداني
محلّة من محلاّت طهران. كان من أعاظم فقهائنا المعاصرين المعمّرين، و رؤساء الدين. كان السيد حجّة الإسلام السيد محمد باقر الرشتي الأصفهاني، أرسله إلى بعض بلاد الهند لمّا سألوه إرسال عالم ينتفعون به و بقي هناك مدّة، ثمّ رجع إلى طهران. و كان المرجع العام في الأحكام، و رفع الخصومات و القضاء. و له تصنيفات لا يحضرني تفصيلها.
توفّي في الخامس و العشرين من شهر صفر في سنة ١٢٩٥ (خمس و تسعين و مائتين بعد الألف) .
و خلفه الشيخ موسى، و الشيخ الفقيه الشيخ محمد، و الحاج شيخ عيسى، سلّمه اللّه تعالى.
٢٢٤٨-الشيخ محمد جعفر الدجيلي
عالم عامل، فاضل كامل، تقي نقي، من تلامذة السيد المتبحّر السيد عبد اللّه شبّر الكاظمي. مات سنة طاعون، و هي سنة ١٢٦٦ (ست و ستين و مائتين و ألف) . ذكره السيد الفاضل السيد محمد بن مال اللّه بن معصوم في رسالته في أحوال السيد عبد اللّه شبّر عند ذكر تلامذته [١] .
[١] ترجمة السيد عبد اللّه شبّر/٣٣.