تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨ - ٢٠٥٧-السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين الحسني البخاري المعروف بالوصي الهمداني
و يظهر من السيد عبد الكريم ابن طاووس في فرحة الغري أن له كتاب فضل الكوفة [١] ، و الذي بأيدينا من تأليفاته هو كتاب التعازي، ذكر فيه ما يتعلّق بالتعزية و التسلية، و صدّره بوفاة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم، ثمّ بما ناله عند موت أولاده صلّى اللّه عليه و اله و سلم، و ما عزّى به غيره، و ختمه بخبر بلاد أولاد الحجّة عليه السّلام.
يروي عن ابن شهريار الخازن بواسطة واحدة. قال في أول كتاب التعازي: أخبرني الشيخ الجليل العفيف أبو العباس أحمد بن الحسين بن وجه المجاور، قراءة عليه في داره بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في شهر اللّه سنة ٥٧١ (إحدى و سبعين و خمسمائة) .
قال: حدّثنا الشيخ الأجلّ الأمير أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن شهريار الخازن بالمشهد المقدّس بالغري، على ساكنه السلام، في شهر ربيع الأول من سنة ٥١٦ (ست عشرة و خمسمائة) .. إلى آخره [٢] .
و يروي صاحب بشارة المصطفى عماد الدين الطبري عنه بواسطة أبي غالب سعيد بن محمد الكوفيان، قال: أخبرني سنة ستين و خمسمائة عن الشريف أبي عبد اللّه محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي صاحب كتاب التعازي [٣] .
٢٠٥٧-السيد أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين الحسني البخاري المعروف بالوصي الهمداني
فاضل جليل، أديب نبيل، شريف عالي الهمّة، من علية العلويّة، و أفاضل الفاطميّة، و شرفاء الدولة السامانيّة.
[١] فرحة الغري/٢٠.
[٢] التعازي/٢.
[٣] بشارة المصطفى/٦٣، و التاريخ هو سنة ٥١٦ و ليس ٥٦٠ كما ورد هنا.