تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦ - ٢٠٤٨-الشيخ محمد بن الشيخ علي بن إبراهيم آل نصّار الشيباني أو الشباني
مؤلّفه العبد الراجي عفو ربّه الهادي محمد بن علي الاسترابادي في سلخ صفر في مشهد مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام سنة ٩٨٦ حامدا و مصلّيا على النبي و آله الكرام عليهم السّلام. هذا صورة خطّه، أدام اللّه تأييده، و حباه من الأنعام مزيده: قد فرغ من تسويد هذا الكتاب المستطاب الذي هو دستور الأعاظم و الأصحاب، العبد المفتقر إلى عفو ربّه السبحاني حسين بن قاسم علي المازندراني في رابع و عشرين شهر محرّم الحرام سنة ١٠٧٠ (سبعين بعد الألف) من الهجرة المصطفويّة، حامدا و مصلّيا و مسلّما، و الحمد للّه بعده [١] .
و أما تلخيص المقال في أحوال الرجال، فقد فرغ منه عاشر جمادى الأولى سنة ٩٨٨، و لم أعثر على مختصره.
توفّي في ذي القعدة سنة ١٠٢٨ (ثمان و عشرين بعد الألف) بمكّة المعظّمة لأنه كان قد جاورها في آخر عمره. و قد حكى عنه تلامذته الثقات أن مولانا المهدي صاحب الزمان عليه السّلام أعطاه طاقة ورد جوري في الطواف. و حكى القصّة في ثالث عشر البحار [٢] .
و كان يروي عن ظهير الدين إبراهيم بن نور الدين علي بن عبد العال الميسي عن أبيه، و يروي عنه جماعات من الأصحاب يطول المقام بذكرهم.
٢٠٤٨-الشيخ محمد بن الشيخ علي بن إبراهيم آل نصّار الشيباني أو الشباني
المشهور بابن نصّار اللملومي النجفي. فاضل أديب لبيب كامل
[١] لا يوجد هذا النص في النسخة المطبوعة.
[٢] بحار الأنوار ٥٢/١٧٦.