تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٦٤ - ٢٤٢٢-المولى محمد فاضل بن محمد مهدي المشهدي الخراساني
كان سكن بلد الكاظمين، و كان الرئيس المطاع المسلّم فيها. و له شرح الشرائع، مبسوط، نحو الجواهر. و كان من المعاصرين لصاحب الجواهر و شريكه في الأساتيذ، و له في أصول الفقه المسائل المهمّة في غاية الجودة.
كان تلميذ شريف العلماء في علم أصول الفقه، و سمّى شرحه على شرائع الإسلام بكشف الإبهام عن وجه مسائل شرائع الإسلام.
و توفّي-قدّس اللّه روحه-سنة ١٢٦٦ (ست و ستين و مائتين بعد الألف) ، و دفن في رواق حرم الكاظمين في أول إيوان من الرواق على يسار الداخل من الباب الشرقيّة، و هي باب المراد. انتهى.
٢٤٢١-السيد محمد علي بن ولي الأصفهاني
عالم جليل، فاضل نبيل، محدّث خبير، فقيه بصير، رجالي قليل النظير، من تلامذة الشيخ البهائي، و الميرزا الكبير الميرزا محمد الاسترابادي الرجالي [١] ، و لهما إجازة له، كتبا فيها ثناءه ثناء جميلا، قال الشيخ البهائي (ره) : أجزت للسيد الفاضل التقي الزكي، الرضي المرضي، محمد علي بن ولي الأصفهاني. انتهى.
٢٤٢٢-المولى محمد فاضل بن محمد مهدي المشهدي الخراساني
ذكره في الأصل، قال: فاضل كاسمه، صالح شاعر معاصر. له
[١] في الذريعة ١/٢٤١، أن تاريخ إجازته للسيد محمد علي بن ولي هو سنة ١٠١٥ هـ.