تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦٠ - ٢٢٩٢-الحاج المولى محمد حسين بن المولى أحمد بن محمد اليزدي الحائري
٢٢٩٠-المولى محمد حسين النيسابوري
وصفه السيد علي خان المدني في إجازته لولده الشيخ محمد باقر نزيل مكّة المشرّفة بالعلاّمة. و كان من العلماء الأجلاّء المعاصرين للعلاّمة التقي المجلسي الأول، و من تلامذة الشيخ البهائي (ره) ، و لا أعرف منه أكثر من هذا [١] . انتهى.
٢٢٩١-الشيخ محمد حسين الهمداني النجفي الكاظمي
عالم عامل، و فاضل كامل، أصولي فقيه. قرأ على الشيخ صاحب الجواهر، ثمّ لازم دروس شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري فقها و أصولا. و كان من تلامذته الأقدمين.
ثمّ جاور الكاظمين، و هو أول من نشر علم أستاذه المرتضى بالكاظميّة. و كان يدرّس كتبه. و طالت أيامه، و كانت هجرته في حياة أستاذه، و رأيت لأستاذه المرتضى كتابه يثني فيها عليه بالفضل و العلم و التقوى، و يلوّح فيها باجتهاده، و أنه مأذون من صاحب الشرع. توفّي سنة ١٣١٦ بكربلاء.
٢٢٩٢-الحاج المولى محمد حسين بن المولى أحمد بن محمد اليزدي الحائري
رأيت له كتاب حواشي القوانين بعنوان، قال أقول، للميرزا أبي القاسم القمّي في مجلّد وصل فيه إلى مسألة الحقيقة الشرعيّة، يدلّ على فضل عظيم.
[١] في إيضاح المكنون ١/٥٣٤، أنه توفّي سنة ١٠٢٢ هـ.