تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣٧ - ٢١٩٩-أبو التقى الشيخ محمد باقر بن محمد تقي صاحب الحاشية الأصفهاني
و الذي رأيته من مصنّفاته:
١-رسالته في حجيّة الظنّ الطريقي، شرح مسألة الظن الطريقي من كتاب والده، و انتصر له، و أجاب عن إشكالات أستاذه العلاّمة الشيخ مرتضى (ره) ، قد طبعت مع حاشية أبيه العلاّمة.
٢-كتاب لبّ الأصول.
و عندي له أوائل كتابين في الفقه، اسم أحدهما:
٣-لبّ الفقه، و ما أدري هل تمّا أم لا، و الموجود عندي من كتاب الطهارة إلى آخر مباحث الوضوء في أحدهما، و الآخر من أول الطهارة ذكر فيه ما يدلّ على أن مولده سنة خمس و ثلاثين و مائتين بعد الألف، لأنه قال: و لكنّه قد غلب على الناس في هذا الزمان، و هو سنة سبع و ستين و مائتين بعد الألف الجهل بدقائق المطالب العلميّة، و الرفض لإدراك المعاني القدسيّة و الإعراض عن الخوض في حقائق العلوم العقليّة و النقليّة، و ترك التعمّق في استكشاف رموزها و استخراج كنوزها، و قلّة التعرّض لرفع أستارها، و كشف أسرارها، و إنّما اكتفوا من العلم بالقشور، فلم يعرفوا الظلمات من النور، قنعوا بظاهر الألفاظ و المعاني، فحرموا عن حقائق المقاصد، و قد رضوا بالدون و حسبوا أنّهم مهتدون حتّى إني في مدّة عمري هذا، و هو اثنتان و ثلاثون سنة لم أر خائضا في العلم بغاية جهده.. إلى آخره.
فإذا كان في سنة ١٢٦٧ ابن اثنتين و ثلاثين سنة، فلا بدّ أن يكون تولّده سنة ١٢٣٥. و يؤيّده أن السيد العلاّمة الميرزا محمد هاشم الجهارسوقي الخونساري الأصفهاني عديله أخبرني عن تولّد الشيخ بذلك، و أيضا أخبرني أبي (قدّس اللّه روحه) أن تولّده و تولّد الشيخ كان في سنة واحدة و تاريخ تولّده هو سنة ١٢٣٥، فيكون عمره-قدّس اللّه روحه-ستا و ستين سنة تقريبا.