تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٠ - ٢١٠٠-الشيخ قطب الدين أبو جعفر محمد بن محمد الرازي البويهي
التحتانيّة من المدرسة الظاهريّة ثلاث سنين لا غير، و لم يصنّف فيها شيئا على الظاهر، و كأنه ندم على وروده إلى دمشق، لأن السبكي قاضي القضاة نازعه في العلوم، و قابله بالمعارضة في الرسوم، و لم ينل ما كان يظنّه.
و قد وقع من السيد المعاصر في الروضات في شأن هذا العالم الربّاني كلمات و تقوّلات في إخراجه من النور إلى الظلمات، و افترائه عليه بما هو أثقل من الجبال الراسيات ما يقضي منها العجب كلّ متديّن خبير حتى ألجأت العلاّمة النوري التعرّض لها و الجواب عنها فإنه نقل كلام صاحب الروضات وردّه فقرة فقرة، و أنا أذكر محصول ذلك، و من أراد تفصيل كلاميهما فليرجع إلى الفائدة الثالثة من خاتمة المستدرك الموضوعة في ذكر المشايخ العظام. و أول ترجمة قطب الدين الرازي صفحة ٤٤٧ إلى أول صفحة ٤٥٩ [١] .
قال في الروضات: و كان من جهة ظهور نسبة البويهيّة في الشيعة زعم جماعة من القاصرين الناظرين إلى ظواهر كلمات الأشخاص من جملة علمائنا الخواص [٢] .
قال العلاّمة النوري: هذا افتراء على نواميس الدين، و نسبة السوء إليهم، تكاد السموات تتفطّر منها، ما كان مثل الشهيد الأول و المحقّق الثاني و الشهيد الثاني و ولده صاحب المعالم، و صاحبي الأمل و اللؤلؤة، و القاضي و أستاذ هذا الفن، صاحب رياض العلماء، و غيرهم ممّن عدّه من علمائنا الإماميّة في كتبهم الرجاليّة أن يستندوا في عدّه في علماء الإماميّة بمجرّد كونه من أحفاد الصدوق أو شيوع التشيّع في بني بويه،
[١] مستدرك الوسائل ٣/٤٤٧-٤٥٩.
[٢] روضات الجنّات ٦/٣٨.