تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩٨ - ٢٤٦٠-الحاج ميرزا محمد مهدي بن الميرزا محمد الفقيه بن الميرزا حبيب اللّه الرضوي
٢٤٥٩-السيد محمد مهدي بن السيد محسن الرضوي الطوسي
من تلامذة المحقق الثاني الكركي، و كتب له إجازة قال فيها: و بعد؛ فإن السيد السند الأوحد شرف أولاد الرسول، خلاصة سلالة الزهراء البتول، أنموذج أسلافه الطاهرين، نتيجة السادات المبجّلين، ذا النسب الظاهر، و الحسب الفاخر، جامع الكمالات الأنسيّة، صاحب النفس القدسيّة، الفاضل الكامل العلاّمة، شمس الملّة و الدين، محمد الملقّب بالمهدي بن المرحوم المبرور، المتوّج المحبور، شرف السادات النقباء، و قدوة الأجلاّء الفضلاء الأتقياء، كمال السيادة و الدين، محسن الرضوي المشهدي، قدّس اللّه روح السلف، و أدام أيام الخلف. صحبني عند توجّهي إلى خراسان في سنة ٩٣٦ (ست و ثلاثين و تسعمائة) و عند عودي متوجّها إلى بلدة إيمان قاشان.. إلى آخر الإجازة [١] . و كفى وصفه بالعلاّمة.
و قد تقدّم ذكر أبيه و ما وصفه به ابن أبي جمهور في إجازته، و يروي السيد العلاّمة السيد حسين بن السيد حيدر الكركي عن الشيخ نور الدين محمد بن حبيب عن السيد محمد مهدي عن أبيه السيد محسن عن ابن أبي جمهور الإحسائي عن علي بن هلال الجزائري.
٢٤٦٠-الحاج ميرزا محمد مهدي بن الميرزا محمد الفقيه بن الميرزا حبيب اللّه الرضوي
أصله من باشتين، من قرى سبزوار. انتقل أبوه العلاّمة الفقيه إلى المشهد المقدّس الرضوي و توفّي فيه سنة ١٢٦٦ (ست و ستين و مائتين و ألف) ، فقام مقام أبيه. كان من العلماء العظام، و الفقهاء الفخام.
[١] أخرجت في بحار الأنوار ١٠٨/٨١.