تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٤ - ٢٣٨٣-الشيخ محمد طه بن الشيخ مهدي بن الشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد بن الحاج نجف
كلّه لم يفقد شيئا، يدرّس الدرس العام، و يصنّف و يحشّي المتون، و يكتب أجوبة المسائل التي ترد عليه، و يعود المرضى و الواردين، و يصلّي الجماعة في جميع الأوقات.
كان حسن المحاضرة، حلو الكلام، يعلوه نور التقوى و العلم، عالم ربّاني من بيت تقوى و علم و ورع و زهد. و الحقّ أنه كان من حسنات زماننا، يروي بالإجازة عن المولى الفقيه، الزاهد الجليل، الشيخ مولى علي بن خليل الرازي النجفي، شيخ إجازتنا أيضا.
و شرح:
١-المعالم في الأصول.
و كتب:
٢-رسالة في أصالة البراءة.
٣-حاشية مبسوطة على بعض كتب الجواهر.
٤-كتاب إحياء الموات في تراجم الرواة، رتّبه على ترتيب الحاوي.
٥-رسالة في أحوال الشيخ حسين بن الحاج نجف.
و له:
٦-نظم في أهل البيت عليهم السّلام.
و سمّى كتابه في الرجال أخيرا بـ (إتقان المقال في أحوال الرجال) ، و قسّمه إلى ثلاثة أقسام: الثقات، و الحسان، و الضعاف.
و توفّي يوم الاثنين ١٤ شهر شوال سنة ١٣٢٣ (ثلاث و عشرين و ثلاثمائة بعد الألف) ، و دفن مع أبيه و جدّه في حجرة الصحن الشريف المتّصلة بقبر شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري (رحمة اللّه عليه) .