تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٢ - ٢٢٢٤-المولى محمد تقي المحلاّتي
و خلّف ولدين فاضلين على منهاجه و فضله يكتبون و يحرّرون و يؤلّفون و ينظمون و ينثرون، و هما الميرزا هداية اللّه، معتمد السلطان، و عباس قلي خان الملقّب بلقب أبيه سبهر.
٢٢٢٣-المولى محمد تقي الكلبايكاني
العالم الفاضل الربّاني، و من كان في زهده في عصرنا بلا ثان، أستاذي في العلم الإلهي، لم يكن في النجف الأشرف أفضل منه في الحكمة بجميع أقسامها حتّى علم الطب.
كان أفضل أهل العصر و أزهدهم في ترك الدنيا. كان سكن أحد حجر الصحن الشريف الفوقانيّة. و لم يتزوّج حتّى توفّي، و هو مناهز الثمانين سنة. كان من تلامذة حجّة الإسلام الحاج مولى أسد اللّه البروجردي.
و كان في النجف من المنزوين لا يعاشر الناس و لا يجالسهم، إلا بعض الأفراد. و كان قد صنّف كتبا كثيرة في الحكمة و الطب و الفقه و الأصول. رأيت جملة منها بخطّه الشريف لم تخرج إلى البياض و توفّي سنة ١٢٩٢ (اثنتين و تسعين و مائتين بعد الألف) في النجف الأشرف، و بها دفن رضي اللّه عنه [١] .
٢٢٢٤-المولى محمد تقي المحلاّتي
ذكره في كتاب المآثر و الآثار، قال: الحاج ملاّ محمد تقي
[١] في معارف الرجال ٢/٢١١ و أعيان الشيعة ٩/١٩٣، أنه توفّي سنة ١٢٩٨ هـ، و هو المشهور.