تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٩ - ٢١٠٠-الشيخ قطب الدين أبو جعفر محمد بن محمد الرازي البويهي
سأل السبكي عن حديث (كلّ مولود يولد على الفطرة) [١] فأجابه السبكي، فنقض هو ذلك الجواب و بالغ في التحقيق فأجابه السبكي و أطلق لسانه فيه و نسبه إلى عدم فهم مقاصد الشرع و الوقوف على ظواهر قواعد المنطق.
و سبق في ترجمة السيد عن شيخنا السيد عن شيخنا الكافيجي أنه قال: السيد و القطب التحتاني لم يذوقا علم العربيّة، بل كانا حكيمين و مات القطب في ذي القعدة سنة ٧٦٦. انتهى [٢] .
و قال تاج الدين السبكي في الطبقات: محمد بن الرازي الشيخ العلاّمة قطب الدين المعروف بالتحتاني إمام مبرز في المعقولات، اشتهر اسمه، و بعد صيته، ورد إلى دمشق سنة ٧٦٣ (ثلاث و ستين و سبعمائة) ، و بحثنا معه فوجدناه إماما في المنطق و الحكمة عارفا بالتفسير و المعاني و البيان مشاركا في النحو، يتوقّد ذكاء. و له على الكشّاف حواش مشهورة، و شرح الشمسيّة في المنطق. توفّي في سادس ذي القعدة سنة ٧٦٦ (ست و ستين و سبعمائة) بظاهر دمشق عن نحو أربع و سبعين سنة.
انتهى [٣] .
فالسيوطي لا يعرف اسمه، و لا يدري معنى بعض مصنّفاته بقول:
شرح المطالع و الإشارات، مع أنه لم يشرح الإشارات، إنما كتب المحاكمة بين شرح الفخر الرازي و شرح الخواجه نصير الدين.
و صرّح التاج السبكي بأنه ورد دمشق سنة ٧٦٣ (ثلاث و ستين و سبعمائة) و توفّي سنة ست و ستين و سبعمائة، فكلّ مكثه في حجرة
[١] صحيح البخاري ٢/١٠٤ و بحار الأنوار ٣/٢٨١.
[٢] بغية الوعاة ٢/٢٨١.
[٣] طبقات الشافعية ٦/٣١.