تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٨٢ - ٢٤٤٢-المولى محمد معصوم اليزدي
الرضوان الموضوع في كرامات الرضا عليه السّلام أنه حدّثه بأشياء منها أنه عرض له حمّى الدقّ في غاية الشدّة، و يئس من الفلاح، فرأى يوما في المنام أن رجلا نورانيّا روحانيّا يقول له: لم لا تمسح بدنك بما في الحجرة الفلانيّة في المحبرة؟
فقلت: و في أيّها؟فحضرتني في الحال حجرة منقّشة فانتبهت غافلا عمّا رأيت لشدّة الحرارة و ألم المرض، و كنت أشتكي منه، فقالت أمّي الصالحة: يا ولدي لا تيأس من رحمة اللّه و لطفه، و لم لا مسحت بدنك في هذه المدّة من غبار الضريح؟
قلت: أين هو؟و لم لا تأتيني به تخلّصيني من الألم؟فأتت بمحبرة فيها الغبار، فأخذته و مسحت به بدني و رقدت. فلمّا انتبهت لم يكن من المرض أثر. انتهى.
و قد ذكر المنام المذكور العلاّمة النوري في دار السلام [١] .
و ترجم المولى محمد معصوم المذكور في مطلع الشمس في تاريخ طوس، و ذكر أنه من المعاصرين للميرزا شمس الدين محمد صاحب وسيلة الرضوان، و كان معروفا بالفضل و التقوى و التقدّس، مقبولا عند عامّة أهل المشهد المقدّس [٢] .
و العلاّمة النوري وصفه بالصالح المعتمد [٣] .
و لا أعرف من أحواله أكثر من هذا.
[١] دار السلام ١/٢٦٥.
[٢] مطلع الشمس ٢/٤١٣.
[٣] دار السلام ١/٢٦٥.