تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٩٠ - ٢٣٣٠-الشيخ محمد رضا
يدّعي شيئا من دعاوى علماء هذا الفن، حتّى مات سنة ١٣٠٦ (ست و ثلاثمائة بعد الألف) في طهران.
قال صنيع الملك في كتاب المآثر و الآثار: لمّا قرب نزعه قال لبعض خواصّه: هل ترون الفرس الأبيض الذي أرسله الحجّة صاحب الزمان عليه السّلام لركوبي؟انتهى [١] .
٢٣٢٩-المولى محمد رضا المشهدي الخراساني
كان من المدرّسين في المشهد الرضوي، و من أجلّة علماء خراسان. و كانت له خدمة خاصة في الحرم المقدّس. ذكره في تاريخ طوس [٢] ، و لم يذكر تاريخ وفاته [٣] ، و أظنّه والد الميرزا محمد بن محمد رضا المشهدي المفسّر، صاحب كتاب كنز الدقائق، تلميذ المجلسي صاحب البحار.
٢٣٣٠-الشيخ محمد رضا
الطفيلي المحتد، النجفي المولد و المنشأ و المسكن و المدفن. كان عالما فاضلا، ورعا زاهدا تقيّا. تلمذ أولا على الشيخ محسن خنفر، ثمّ صار يحضر على الشيخ محمد حسين الكاظمي، و حضر عليه جماعة منهم الشيخ محمد طه نجف، و كان يصدّق اجتهاده [٤] .
[١] المآثر و الآثار/١٦٤.
[٢] مطلع الشمس ٢/٤١٤.
[٣] في تراجم الرجال ٢/٦٩٠، أن له إجازتين من الشيخ البهائي، تاريخ ثانيهما سنة ١٠١٦ هـ.
[٤] في معارف الرجال ٢/٥٥، أنه توفّي بعد سنة ١٣٠٥ هـ، و لم يعقب.