تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٨٦ - ٢٠٨٨-السيد تاج الدين أبو عبد اللّه محمد بن القاسم بن معية الديباجي
عليه كثيرا ممّا خرج منه، و لم يبلغ من هذا الكتاب إلاّ قريبا من الربع.
قال: و منها:
٥-أخبار الأمم، خرج منه أحد و عشرون مجلّدا، و كان يقدر إتمامه في مائة مجلّد، كلّ مجلّد أربعمائة ورقة.
٦-كتاب سبك الذهب في سبك النسب، مختصر مفيد قرأته عليه بتمامه.
٧-كتاب الجذوة الزينيّة، مختصر قرأته عليه أول اشتغالي بعلم النسب، لم أقرأ قبلها إلاّ مقدمة مختصرة لشيخ الشرف العبيدلي.
٨-كتاب تذييل الأعقاب.
٩-كتاب كشف الالتباس في نسب بني العباس.
١٠-رسالة الابتهاج في الحساب.
١١-كتاب منهاج العمّال في ضبط الأعمال.
إلى غير ذلك من كتبه في الفقه و الحساب و العروض و الحديث.
و كان يتولّى إلباس لباس الفتوّة، و يعتزى إليه أهله، و يحكم فيهما بما رآه فيطيعون أمره و يمتثلون مرسومه. و هذا المنصب ميراث لآل معيّة منذ عهد الناصر لدين اللّه. و قد كان بعض آل معيّة يعارض النقيب تاج الدين في ذلك. قال: فلمّا مات النقيب فخر الدين بن معيّة و النقيب نصير الدين بن قريش بن معيّة لم يبق له معارض. ثم قال: و كان إليه إلباس خرقة التصوّف غير منازع في ذلك، و لا يلبس غيره أو من يعتزى إليه.
فأما النسب فلم يمت حتى أجمع نسّاب العرب على تلمذته و الاستفادة منه. ثم قال: و كان متقدّما في هذا الفن قريبا من خمسين سنة يشار إليه بالأصابع.