تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٢ - ٢٢٦٧-لشيخ محمد حسن الشروقي النجفي
الأستاذ العلاّمة حجّة الإسلام الميرزا محمد حسن الشيرازي (قدّس اللّه روحه) ، و كان قد فرغ و تكمّل في العلم على يد سيدنا الأستاذ، و لم يكتب سيدنا الأستاذ لأحد إجازة الاجتهاد سواه [١] ، و كان معروفا بالفضل في طهران، مرجعا لأهل العلم، معظّما عند السلطان، و أمناء الدولة، لكن لم تحصل له الرئاسة التي هو أهلها و لم يعرف قدره.
ذكره معاصره و هو في الحياة سنة ١٣٠٦ في المآثر و الآثار، و قال فيه ما معناه: من فقهاء الوقت، ورع مقدّس لا قادح له، و هو أخو المرحوم الحاج ملاّ آقا بزرك و نظارة المدرسة الفخريّة بحسب توصية الواقف لأهل هذا البيت أبدا مؤبّدا [٢] .
قلت: و توفّي-قدّس اللّه روحه-عن قريب، و لا يحضرني فهرس مصنّفاته، و لا سائر تواريخه.
٢٢٦٧-لشيخ محمد حسن الشروقي النجفي
صهر الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، و أكبر تلامذته. كان عالما فاضلا فقيها مجتهدا رئيسا مدرّسا مرجعا في التقليد لأهل الشروقيّة، و مرجعا في الحقوق، تجري على يده الخيرات لأهل العلم في النجف، و كان معروفا بالتقوى و الورع و الزهد و العبادة و ملازمة التهجّد في آخر الليل.
و كان كثير السعي في قضاء حوائج المؤمنين، و مرغوبا في صلاته، يصلّي بالجمع الغفير جماعة، و يصلّي على موتى المؤمنين. و له مصنّفات في الفقه، و حواش على كتب السطوح الدائرة بين المشتغلين.
[١] في أعيان الشيعة ٩/١٥٨، أنه أجاز غيره فليراجع.
[٢] المآثر و الآثار/١٧٧.