تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢٤ - ٢١٩٧-الآقا محمد باقر بن محمد أكمل
و أنا القؤول له و قد أرّخته # العلم ينعى في مماتك باقرا
و للسيد محمد بن السيد زين الدين الحسيني مؤرّخا أيضا و معزّيا:
و احرق أقصى القلب ساعة أرّخوا # نأى باقر و العلم بالفقه أوتما
و للشيخ علي بن الشيخ محمد حسين بن الفاضل الشيخ زين العابدين الكاظمي النجفي مؤرّخا و معزّيا:
لا حي يبقى فقم كيما نؤرّخه # أرائد العلم مات اليوم باقره
و للشيخ محمد علي الأعسم مؤرخا و معزّيا:
مذ ذاب قلب المجد قلت لصاحبي # أرّخ قد انفصمت عرى الإسلام
و لآخر:
و استندب العلم و العليا مؤرّخه # فليندب العلم حقّا مات باقره
و لآخر:
بكوا أستاذهم طرّا فأرّخ # و قل قد فات أستاذ الجميع [١]
و ممّا ينبغي أن لا يخلو المقام منه ما حدّثني به العبد الصّالح الحاج كريم الفرّاش في الصحن الشريف الحسيني على مشرّفه، السلام، قال:
كنت في سنّ العشرين أخدم في الصحن و الحرم، فنادى المنادي في الحرم الشريف نداء سدّ الحرم، فرأيت الآقا باقر و الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق خرجا من الحرم، و وقفا في الرواق يتكلّمان و يتباحثان في المطالب العلميّة، حتّى إذا نادى مناد سدّ أبواب الرواق خرجا إلى الصحن و وقفا يتباحثان، حتّى نادى مناد سدّ أبواب الصحن خرجا من باب القبلة و وقفا خلف الباب يتباحثان، فلمّا كان الفجر جئت لفتح أبواب
[١] و تاريخ كلّ بيت بحساب الجمل يكون (١٢٠٥) ، و هي سنة الوفاة.