تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨١ - ٢٣١٩-الشيخ محمد حسين بن محمد مهدي السلطانآبادي
مسودّات أبيه و تبييضها، و هو ابن ثماني عشرة سنة في سنة مائتين و ثلاث و خمسين.
و هو أكبر من أخيه العلاّمة الميرزا حسن النجفي الأصفهاني، و هؤلاء بيت علم و فضل، جدّهم الآقا محمد باقر الهزار جريبي، أستاذ السيد بحر العلوم، و شيخ الإجازة في عصره. و للجميع مصنّفات جليلة تجدها في الرسالة المشار إليها لصاحب الترجمة.
٢٣١٩-الشيخ محمد حسين بن محمد مهدي السلطانآبادي
نزيل سامراء، صهر الشيخ الأجل الآخوند ملاّ فتح علي السلطان آبادي. كان من تلامذة سيدنا الأستاذ العلاّمة حجّة الإسلام الميرزا الشيرازي، و هو من المهاجرين الأولين إلى سامراء.
كان عالما عاملا، فاضلا كاملا، أصوليّا محقّقا، محدّثا خبيرا، خصوصا في كتب حديث أهل السنة، و كتب الكلام، و كتب المناظرة، طويل الباع، كثير الاطلاع، دائم التصنيف. صنّف كتبا كثيرة منها في أصول الفقه عدّة مصنّفات مثل:
١-منتهى الوصول إلى علم الأصول.
٢-كتاب حلّ المعاقد عن وجوه الفرائد. هو الحاشية الكبرى على رسائل الشيخ.
٣-توضيح الدلائل على ترجيح مسائل الرسائل، و هو الحاشية الوسطى على الرسائل.
و له ثالثة سمّاها: