تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٤ - ٢٢٣٤-السيد محمد تقي بن المير رضا الحسيني الموسوي القزويني
و توفّي في سنة ١٢٩٩ (تسع و تسعين و مائتين بعد الألف) ، فيكون قد ناهز التسعين لأن تولّده كان سنة سبع عشرة بعد المائتين و الألف.
و كان رجلا قصيرا دميما نحيفا، أبيض اللون، كثيف اللحية، حسن المحاضرة، كثير الأدب، لا يترك الجلسة على ركبتيه و لو طال المجلس ما طال.
كان له أولاد مستقيمي الطريقة جاءوا بكلّ مؤلّفاته و مصنّفاته إلى سيدنا حجّة الإسلام الميرزا في سامراء، و كانت موضوعة في باغجة كلّها كراريس، و لا أدري ما صنع الدهر بها.
٢٢٣٤-السيد محمد تقي بن المير رضا الحسيني الموسوي القزويني
كان والده معاصرا للعلاّمة المجلسي صاحب البحار. و يظهر من بعض مصنّفات. صاحب الترجمة أنه من العلماء الأجلّة، و أهل العلم بالمعارف الحقّة و الحديث، و غيرها.
له:
١-كتاب في الحديث.
٢-كتاب في الأدعية و الأذكار.
٣-كتاب حجّة النواصب.
و غير ذلك.
و هو أبو أسرة من العلماء منهم العلاّمة الحاج سيد محمد تقي بن المير مؤمن بن صاحب الترجمة الآتي ذكره و ذكر أولاده و أحفاده.
انتهى.