تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٤ - ٢٠٧٨-الميرزا محمد الكامل بن عناية أحمد خان
٦٣-تاريخ الخلفاء للسيوطي.
٦٤-الملل و النحل للشهرستاني.
٦٥-شرح المقاصد لسعد الدين.
و غير ذلك.
و توفّي-قدّس اللّه روحه-سنة ١٢٣٥ (خمس و ثلاثين و مائتين بعد الألف) مسموما شهيدا.
و قد شرح حكاية اغتياله و شهادته صاحب شذور العقيان عن تلميذه الفاضل الميرزا أمير علي خان الشاه جهانآبادي في الرسالة التي أفردها في أحواله، قدّس اللّه روحه.
و حكى مضمونها في كتاب نجوم السماء في أحوال العلماء بالفارسيّة.
و قد ربّى هذا العلاّمة جماعة من الأفاضل نهجوا منهجه في مناظرة الخصوم و هو الذي مهّد لهم الطريق و الكلّ عيال عليه في ذلك، منهم العلاّمة المحقّق السيد دلدار علي صاحب الصوارم الإلهيّة في نقض التحفة الاثني عشريّة و دعائم الإسلام، فإنه تلمذ على الميرزا العلاّمة في علم الكلام، بل و سائر العلوم، غير أنه هاجر أيام السيد بحر العلوم إلى النجف لقراءة علم الأصول و الفقه، ثم عاد إلى الهند كما تقدّم ذكره.
و هذا الميرزا العلاّمة الكامل من أركان الدين و جبال العلم و نصرة المذهب لا يقصر عن نصير الدين الطوسي في كلّ المعاني و لا ينبئك مثل خبير. حشره اللّه مع محمد و آله في أعلى علّيين.