تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٠١ - ٢٣٣٩-المولى محمد رضا بن المولى محمد صادق بن المولى مقصود علي المجلسي
وحيد، من نوادر الدهر، و حسنات هذا العصر، كثير التصنيف في أكثر الفنون، حسن المحاضرة، كامل الأخلاق، ذو فكرة وقّادة، و بصيرة نقّادة، نابع في العلوم، وصول في مشكلات المسائل، ذو غور و تحقيق، و نابعية و تدقيق.
و لا عجب فقد عزفت فيه البهاليل، و من عزفت فيه البهاليل نجب.
نمته العليا إلى آباء علماء، حكماء نبلاء، أعلام هذا الدين، و أئمّة المسلمين، زاد اللّه في شرفه، و أدام له توفيقه، و أقرّ به العيون، و حقّق به الظنون، و أعزّ به الدين، و نصر به المؤمنين. انتهى [١] .
٢٣٣٩-المولى محمد رضا بن المولى محمد صادق بن المولى مقصود علي المجلسي
و هو ابن عمّ العلاّمة المجلسي و تلميذه، و قد كتب له العلاّمة المذكور إجازة في آخر كتاب الاستبصار للشيخ الطوسي لمّا فرغ من قراءته عليه. قال بعد الحمد و الصلاة: فقد استجازني المولى الأولى، الفاضل الكامل، الصالح الورع التقي، أخي في اللّه تعالى، و ابن عمّي في النسب مولانا محمد رضا بن مولانا محمد صادق الأصفهاني رفعه اللّه تعالى للارتقاء على أعلى مدارج الكمال و العمل، و صانه عن الخطل و الزلل، بعد أن سمع من عمّه الكريم، والدي العلاّمة، قدّس اللّه تعالى روحه، و منّي شطرا من الأخبار المأثورة عن الأئمّة الأطهار، صلوات اللّه عليهم أجمعين، فاستخرت اللّه، و أجزت له، أدام اللّه تأييده، و كثّر في العلماء مثله، أن يروي عنّي.. إلى أن قال: و أجزت أيضا لأولاده
[١] في هامش الأصل، بخطّ السيد علي نجل السيد المؤلّف ما يلي: و توفّي رحمه اللّه في شهر محرّم يوم التاسع منه سنة ١٣٦٢ (اثنتين و ستين بعد الثلاثمائة و الألف) .
غ