تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٧ - ٢٢٠١-المولى العلاّمة محمد باقر بن المولى محمد تقي ابن المولى مقصود علي
أعاظم الفقهاء و المحدّثين، و أفخم أفاخم علماء أهل الدين، و كان في فنون الفقه و التفسير و الحديث و الرجال و أصول الكلام و أصول الفقه فائقا على سائر فضلاء الدهر، مقدّما على جملة علماء العلم، و لم يبلغ أحد من متقدّمي أهل العلم و العرفان و متأخّريهم منزلته من الجلالة و عظم الشأن.. إلى آخره.
و أمّا مصنّفاته و مؤلّفاته، فأكبرها:
١-بحار الأنوار، ستة و عشرون مجلّدا، و قد طبع على الحجر بإيران، فلا حاجة إلى شرح موضوع مجلّداته، و ما اشتمل عليه كلّ واحد من الأبواب، و قد فصّلها العلاّمة النوري في الفصل الثاني من الفيض القدسي [١] .
٢-ثمّ شرحه على الكافي في اثني عشر مجلّدا سمّاه: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، و قد طبع أيضا بحمد اللّه في مجلّدين كبيرين.
٣-ثمّ شرحه على تهذيب الشيخ، خرج منه شرح أوله إلى كتاب الصوم من كتاب الطلاق إلى آخره سمّاه: ملاذ الأخيار في شرح تهذيب الأخبار، و لم يطبع بعد.
٤-كتاب الأربعين، و هو من أحسن مؤلّفاته، و قد طبع بحمد اللّه.
٥-و شرحه على الصحيفة الكاملة، خرج منه شرح خمسة أدعية من الأول سمّاه: الفوائد الطريفة.
و له:
٦-حواش على تمام الصحيفة، غير مدوّنة.
[١] الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار ١٠٥/٣٧-٤٤.