تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٣ - ٢٢٣٣-الآخوند مولى محمد تقي بن حسين علي الهروي
٤٣-هذا الذي ألّفته في علم الرجال، و قد فرغت منه في شهر ذي القعدة الحرام، كما تقدّمت الإشارة إليه.
و قد ألّفت بعد ذلك أشياء أخر أيضا، منها:
٤٤-حواش على قوانين الفاضل القمّي من أول الأدلّة العقليّة إلى آخر الاستصحاب.
٤٥-رسالة في التنجيز و التعليق و في الشرط الواقع في العقود و غيرها.
٤٦-تعليقات على نجاة العباد لشيخنا الأستاذ صاحب جواهر الكلام.
٤٧-تفسير قوله تعالى: فَكََانَ قََابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىََ (٩) [١] .
٤٨-شرح بالفارسيّة لحديث همام الوارد في بيان وصف المؤمن.
و أسأل اللّه الرؤوف الرحيم أن يجعل بلطفه العميم جميع ما صدر منّي من هذه المؤلّفات و غيرها من الأعمال خالصة لوجهه الكريم، و إلاّ فالإخلاص في الأعمال في غاية الصعوبة و نهاية الإشكال [٢] ... إلى أن قال: و قد فرغت من تحرير هذه الكلمات يوم الجمعة ثاني عشر شهر ذي القعدة الحرام من شهور سنة تسع و سبعين بعد الألف و مائتين، و أنا المؤلّف المذنب الجاني محمد تقي بن حسين علي الهروي، عفا اللّه عنه و حشره مع ساداته الأئمّة المعصومين، سلام اللّه عليهم أجمعين. انتهى.
نقلته من خطّه بيده [٣] .
[١] سورة النجم/٩.
[٢] نهاية الآمال في كيفيّة الرجوع إلى علم الرجال/٢٥٧-٢٦٠.
[٣] لم نجد هذا النص، لأن النسخة التي بين أيدينا كتبت سنة ١٢٨٦ هـ، كما ورد في ص ٢٦١.