تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩ - ٢٠٦٦-الشيخ محمد بن علي بن فرج القطيفي
٨٣-الردّ على المنجمين.
انتهى ما وجد من الفهرست، و قد سقط من آخره أسطر، و لعلّه كان فيه:
٨٤-كتاب الإبانة عن المماثلة في الاستدلال بين طريق النبوّة و الإمامة، و لم يسبق إلى مثله.
٨٥-كتاب الفهرست الذي ذكره السيد جمال الدين بن طاووس في أحوال الرجال.
٢٠٦٦-الشيخ محمد بن علي بن فرج القطيفي
عالم فاضل. قرأ على أبيه كتاب المدارك، و كتاب إنهائه [١] سنة ١١٤٤ (أربع و أربعين و مائة بعد الألف) ، و له حواش على المدارك، كثيرة.
و له بعض الفوائد الفقهيّة و الاختيارات العلميّة[مثل قوله: فائدة:
الذي يظهر لي أن غسل الجنابة واجب لغيره لا لنفسه لرواية الكاهلي و صحيحة زرارة، و أما قوله عليه السّلام: إذا أدخله فقد وجب الغسل، فهو أعمّ من وجوبه لنفسه أو لغيره و لا دلالة للعام على الخاص، و نظير ذلك نواقض الوضوء و موجبات باقي الأغسال، فتدبّر]. انتهى. حكى ذلك كلّه الفاضل في أنوار البدرين [٢] .
و الغرض من نقله أنه من أهل النظر، و والده كان من تلامذة الشيخ الأجل الشيخ حسين الماحوزي المتقدّم ذكره، و له منه إجازة.
[١] كذا في الأصل، و لعلّها: «و تاريخ إنهائه» .
[٢] يراجع أنوار البدرين/٣٠٥-٣٠٩، و ما بين المعقوفين[... ]لا يوجد في أنوار البدرين.