تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٥٧ - ٢١٢٧-الحاج مولى محمد بن محمد مهدي الأشرفي المازندراني
استجازني السيد الأيد، الحسيب النجيب، اللبيب الأريب، الأديب الفاضل الكامل، البارع المتوقّد، الذكي الألمعي اللوذعي، بعد أن أخذ منّي من العلوم الدينيّة و المعارف اليقينيّة شطرا.. إلى آخره. و كان تاريخها في شهر شعبان سنة ١١٠٧ (سبع ومائة بعد الألف) [١] .
٢١٢٧-الحاج مولى محمد بن محمد مهدي الأشرفي المازندراني
ساكن بارفروش. من محاسن العصر، و مفاخر الدهر، عالم ربّاني، و فقيه بلا ثان. أحد مراجع الإسلام، و العلماء الأعلام، جمع بين العلم باللّه، و العلم بأحكام اللّه، فأشرقت عليه أنوار الملكوت، و جلس على كرسي الاستقامة، و ظهرت منه الكرامات، و أعطاه اللّه من فضله بعض الإلهامات، فكان وحيد عصره بين الفقهاء.
رأيت بعض مصنّفاته في الفقه فعلمت أنه قد قذف اللّه في قلبه نور الفقه. كان المرجع العام في التقليد في تلك البلاد، و لم تظهر مقاماته لأهل هذه البلاد إلاّ بعد موته.
كانت وفاته في غرّة شهر رمضان[في السنة]الخامسة عشرة بعد الثلاثمائة و الألف، عن عمر كثير، قدّس سرّه، و نوّر اللّه مرقده.
و الذي رأيت من تصانيفه المطبوعة على الحجر بطهران كتابه في العبادات و المعاملات، فارسي كتبه لعمل المقلّدين، لم يصنّف مثله، و كتاب أجوبة المسائل، و هو كتاب كبير في الفقه أيضا، و لا يحضرني تفصيل باقي مصنّفاته.
و كان من تلامذة المولى العلاّمة سعيد العلماء البارفروشي.
[١] في تلامذة المجلسي/٧٣، أنه توفّي بقزوين سنة ١١٥٠ هـ.