تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٧٢ - ٢١٣٦-السيد محمد بن ميرزا معصوم الرضوي المشهدي
انتهت إليه الرئاسة الشرعيّة بالمشهد المقدّس الرضوي و سائر بلاد خراسان، و هو من أجلّ بيوت السادة الرضويّة بالمشهد المقدّس.
كان المرجع العام في الدين و الدنيا لأهل خراسان. كان متبحّرا في الفقه و الأصول و الحديث و الرجال، و له إلمام ببعض العلوم الغريبة.
حدّثني السيد الوالد (قدّس اللّه روحه) أنه زاره لمّا جاء لزيارة الكاظمين عليه السّلام، فوجد بين يديه كتابا ضخما، فأخذه الوالد و نظر فيه، و إذا هو في علمي الجفر و الكيمياء. فسأله عن مصنّفه فقال: إنّه من تصنيفاتي و املاءات السيد الأجلّ أخيكم العلاّمة السيد عيسى (قدّس سرّه) .
و كان عمّنا السيد عيسى معروفا بالعلوم الغريبة. و كان السيد محمد القصير قد تلمذ عليه و خدمه. و كان ربّما سافر إلى أصفهان، فإذا وردها أكثر في إكرامه و إعظامه علماؤها خصوصا رفقاؤه في الدرس كالحاج محمد إبراهيم الكرباسي و السيد حجّة الإسلام السيد محمد باقر الرشتي، و كانت الرئاسة له ما دام بأصفهان.
له مصنّفات جليلة في الفقه منها:
١-المصابيح في تمام الفقه.
٢-كتاب إعلام الورى، خرج منه من أول كتاب الطهارة إلى آخر مبحث التيمم.
٣-و شرح اللمعة الدمشقيّة، خرج منه مبحث لباس المصلّي، و كتاب الخمس و الإجارة، و كتاب القضاء و الشهادات.
٤-اللوامع الرضويّة في الأحكام الشرعيّة، بالفارسيّة.
٥-كتاب في علم الرجال مبسوط.