تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢ - ٢٠٤٣-الشيخ محمد بن علي بن محمود الجزائري التستري
الأشمّ الفقيه النّبيه السيد السند العلاّمة السيد حسين بن العالم الأمير إبراهيم القزويني و جعله الفصل الثالث من مقدّمات كتابه الكبير في الفقه المسمّى بمعارج الأحكام. إنتهى [١] .
قلت: و قد رأيت مختصره المذكور و عندنا الأصل. ذكر فيه أنه مكث في تأليفه عشرين سنة، و يعلم من كلام العلاّمة النوري أن الرجل كان هاجر من أصفهان و استوطن النجف، ثم صار من سكنة الحائر.
و ظاهره أنه مات بالحائر المقدّس، و يا سبحان اللّه!ما أكثر دعاءه في جامع الرواة بالتوفيق لسكن العتبات، و قد استجاب اللّه له دعاءه. و لم أعثر على تاريخ وفاته، رضي اللّه عنه و حشره مع الأئمّة الأطهار عليهم أفضل الصلاة [٢] .
٢٠٤٣-الشيخ محمد بن علي بن محمود الجزائري التستري
كان عالما محدّثا ورعا يروي عن السيد نعمة اللّه الجزائري جميع مؤلّفاته في الحديث قراءة عليه، على ما ذكره سبط السيد الجزائري، و ذكر أنه كان كثير الكدّ و الاشتغال. كتب بخطّه سائر مؤلّفات السيد أستاذه، و كتب كتبا أخرى كثيرة، استفدت منه كثيرا، و سافر إلى خراسان و أصفهان، و اتصل بالفاضل الهندي، و توفّي في النجف و هو متوجّه إلى الحجّ سنة إحدى و ثلاثين و مائة بعد الألف، رحمة اللّه عليه [٣] .
[١] الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار ١٠٥/٨٥.
[٢] في كتابه (جامع الرواة) ، نشر مكتبة المحمدي في قم، أنّ وفاة المؤلّف في شهر ذي القعدة سنة ١١٠١ هـ.
[٣] الإجازة الكبيرة/١٧٧.