تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦٢ - ٢٢٠٧-السيد محمد باقر بن السيد مرتضى اليزدي
نقيّا، حسن المحاضرة، جيّد القريحة في النظم و النثر، من حسنات هذا الزمان.
كان من تلامذة السيد العلاّمة السيد حسين الترك في الأصول، و يحضر درس الشيخ الفقيه الشيخ راضي في الفقه.
و كانت له يد طولى في العلوم الرياضيّة، الهيئة و الحساب. و كان إماما في العلوم العربيّة جميعا. رأيته يباحث المطوّل لجماعة من أهل جبل عامل ما أظنّ سعد التفتازاني خيرا منه.
و بالجملة، كان جامعا للفضائل، كاملا في العلوم الإسلاميّة، له في الوعظ المقام العالي، و الفضل السامي.
جاء إلى سامراء، و كان شهر رمضان، و كان سيدنا الأستاذ يخرج لصلاة الظهر و العصر في الرواق الشريف، فيصعد السيد المنبر بعد الصلاة و يعظ، و يحضره جميع العلماء و الفضلاء الموجودين في سامراء.
و كان منبرا مشهورا، و مقاما محمودا لهذا السيد الشريف.
سافر مدّة إلى الهند، و رجع إلى النجف، و بقي مدّة ثمّ سافر إلى تبريز و أقام بها مدّة طويلة، حيث استوسقت له الأمور بها، و صار مرجعا عامّا فيها في الدين، و فيها طبعت بعض مصنّفاته، ثمّ جاء لزيارة العتبات.
و بعد مدّة توفّي في كربلاء في أواخر شهر صفر من سنة........ [١] . و كنت قد جئت للزيارة في العشرين من صفر، فعطّلت الأسواق، و شيّع نعشه الشريف تشييعا عظيما.
و الذي رأيته من مصنّفاته:
[١] بياض في الأصل. و في الذريعة ٧/٧٢، أنه توفّي سنة ١٢٩٨ هـ.