تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٨ - ٢١٠٠-الشيخ قطب الدين أبو جعفر محمد بن محمد الرازي البويهي
و ذكر في نقد الرجال [١] ، و في جامع الرواة [٢] ، و في منتهى المقال [٣] ، و في الإجازات الكبار كإجازة الشهيد الثاني لوالد البهائي، و إجازة صاحب المعالم للسيد نجم الدين، و إجازة الشهيد الأول لابن الخازن، و إجازة المحقّق الكركي لصفي الدين، و إجازة السيد شرف الدين للتقي المجلسي، و غير ذلك.
و نقلت فتاواه و أنظاره الفقهيّة في كتب الأصحاب، كما في روض الجنان، و المسالك، و مكاسب الشيخ المرتضى الأنصاري، و في رسائله.
و حواشيه على قواعد العلاّمة المعروفة بالحواشي القطبية من أشهر الحواشي. و قد نسخها الشهيد على هامش نسخته، و نسخها والد البهائي على نسخته و دوّنها بعض الأفاضل، و كفى بشهادة مثل شيخنا الشهيد بإماميّته و روايته ذلك عن نفس القطب، و تجليل علمائنا له بما عرفت.
فإن كان إثبات الإيمان لأحد بالإقرار، فقد حكى إقراره الشهيد (قدّس اللّه روحه) ، و إن كان بالشهادة فقد شهد له بالإيمان جمّ غفير لا يدانى أحد منهم في العلم و العمل، و إن كان بالشهرة فما ذكره أحد من علمائنا إلاّ وصفه بالإيمان. فما حمل السيد المعاصر في الروضات على الإنكار و التعسّف في إثبات تسنّنه؟مع عدم معرفة علماء الجمهور له كما يظهر من طبقات السيوطي، فإنه قال: قطب الدين محمود بن محمد الرازي المعروف بالقطب التحتاني تمييزا له عن القطب الآخر. كان ساكنا معه بأعلى المدرسة الظاهريّة. كان أحد أئمّة المعقول. أخذ عن العضد و قدم دمشق و شرح الحاوي و المطالع و الإشارات و كتب على الكشاف حاشية و شرح الشمسيّة في المنطق، و كان لطيف العبارة.
[١] نقد الرجال/٣٣٠.
[٢] جامع الرواة ٢/١٨٧.
[٣] منتهى المقال/٢٨٩.