تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١٨ - ٢٢٦١-الشيخ محمد جواد بن الشيخ مشكور النجفي
في ظلّ مولانا الجوا # د المقتدى السامي المقامه
حيث السماحة و الفصا # حة و الحماسة و الشهامه [١]
و ذكره عصام الدين العمري الموصلي في الروض النضر في علماء العصر، فقال: هذا الذي ركب جواد الأدب فذلّله، ورقى هام عطارد و انتعله، و ارتفع في ذروة المعارف حدّ الارتفاع، و تعطّر في مروج الفصاحة حتّى عبق و ضاع، فطريقته في المعارف مبرّأة من المحذور و المخاوف، ففهمه قفل كمال، و يده مفتاح معال، و نفثاته تدلّ على خبرته في الأدب، و تعرف أن كلماته نبذة من شهد أو ضرب، فوجوده قد نبت في روضة الشرف، فأثمر كلّ لطيفة و حمل كلّ ظرف، قد كساه الكمال ملابس كماله، و وهبه رائق حسنه وفائق جماله، جرى فيه ماء الأدب و الفصاحة، و تحكّم فيه تيه الفضل و هيف السماحة، باه بكماله، زاه بفضله و إفضاله:
وحيد له الإفضال طبع و شيمة # و فيه انتهى علم الورى و التكرّم
له شعر كالطل، و قريض كاللؤلؤ المنحل، ثمّ أورد قطعة من شعره [٢] .
أقول: و له ديوان شعر صغير موجود في خزانة كتب آل السيد عيسى البغدادي، فيه قصائد و مقاطيع و تواريخ إلى سنة ١٢٤٢ [٣] .
٢٢٦١-الشيخ محمد جواد بن الشيخ مشكور النجفي
عالم فاضل، من تلامذة سيدنا الأستاذ، و شيخنا العلاّمة
[١] ديوان ذخائر المال/٥١-٥٢، و هي (١٣) بيتا.
[٢] الروض النضر ٣/١١١ و ما بعدها.
[٣] كذا في الأصل، و الصحيح سنة ١١٤٢ هـ، و في أدب الطف ٥/٢٧٣، أنه توفّي سنة ١١٧٨ هـ.