تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣١ - ٢٢٧٥-محمد حسن بن محمد علي الاسترابادي النجفي
أنشأه اللّه منشأ مباركا، و أنبته نباتا حسنا. كان في أوائل أمره مشغولا بالتجارة على سيرة آبائه المروّجين للدين و المربّين للعلماء و المشتغلين. و مع ذلك يشتغل في قراءة المقدّمات و الأدبيات، ثمّ عرض له ما أوجب تركه التجارة، و تمحّضه في طلب العلم، فخلص إلى تحصيل الفضائل، و كسب العلوم الدينيّة، و هاجر إلى النجف، وقرأ فيها السطوح، ثمّ هاجر منها إلى سامراء، و حطّ رحله بها و أعطى كلّه في تحصيل العلم، حتّى كان فقيها أصوليا محدّثا، مجموعة فضل و أدب، قلّ نظيره زاد اللّه في فضله و شرفه.
و صنّف كتبا كثيرة في الفقه و الأصول لا يحضرني فهرستها.
و توفّي رحمه اللّه في النجف عشيّة يوم الخميس تاسع شهر الصيام سنة ١٣٣٦ (ست و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف) و دفن بمقبرة أبيه و جدّه في النجف الأشرف.
و كان لجدّه المرحوم الحاج مصطفى كبّة المتوفى سنة ١٢٤٠ أخوّة مع جدّنا العلاّمة السيد صالح على ما حكاه والده المرحوم الحاج محمد صالح كبّة المتوفّى سنة ١٢٨٧.
٢٢٧٥-محمد حسن بن محمد علي الاسترابادي النجفي
عالم فاضل محدّث رجالي أصولي، ذكره في شذور العقيان في تراجم الأعيان، و وصفه بالعلم و الفضل، قال: و رأيت بخطّه فهرس مصنّفات العلاّمة الحلّي و إجازة العلاّمة لبني زهرة، و كان في آخر الفهرس: كتب الأقل الأذل محمد حسن بن محمد علي الاسترابادي النجفي سنة خمس و تسعين بعد الألف في المشهد المقدّس الرضوي زاده اللّه تقديسا، و تاريخ فراغه من نسخ الإجازة سنة ست و تسعين و ألف (سنة ١٠٩٦) .