تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٣ - ٢٢٢٦-الحاج محمد تقي المشهدي المشهور ببوست جلاب
المحلاّتي، مجتهد محلاّت. كان من مشايخ العلماء، و أجلّة الفقهاء و الرؤساء، و كان من المعمّرين من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه قاجار و قبله. انتهى [١] . رحمة اللّه تعالى.
٢٢٢٥-المولى محمد تقي المشهدي المشهور بباجناري
كان من فضلاء عصره، و نبلاء دهره. كان معاصرا للمولى رفيع الكيلاني، نزيل المشهد المقدّس المتقدّم ذكره تفصيلا.
ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل. قال: فاضل معظّم، و عالم مفخّم، صاحب قوّة و فكر، و ظاهر الكمال في العلم و الفضل. سمعت من ثقات العلماء أنه وقع بينه و بين معاصره المولى رفيع في مسألة التخيير في صلاة الجمعة مباحثة و مشاجرة، و كتب كلّ منهما رسائل في المسألة، و رسائل المولى محمد تقي تدلّ على كماله في العلم و تحقيقه في الفقه. و قد استفدت منها [٢] .
و بالجملة، المولى المذكور مع العلم و الكمال كان في أعلى مراتب الزهد و التقوى، رضي اللّه عنه و أرضاه، و جعل الجنّة مأواه.
٢٢٢٦-الحاج محمد تقي المشهدي المشهور ببوست جلاب
من أفاضل تلامذة المولى رفيع الجيلاني المشهدي، جامع للعلوم، و حاو للفنون، فاضل ذو قوّة و أناة، و له الحظّ الكامل في كلّ علم.
[١] المآثر و الآثار/١٧٨.
[٢] تتميم أمل الآمل/٨٣، بتصرّف.